داود القيصري

160

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

606 - ومن يده موسى عصاه تلقّفت ، من السّحر ، أهوالا على النّفس شقّت 607 - ومن حجر أجرى عيونا بضربة * بها ديما ، سقّت ، وللبحر شقّت « 1 » 606 - 607 - أي : وبالجمع تلقفت عصى موسى من يده أهوالا من السحر ، وهي الحبال التي ألقتها السحرة ، فشقت وصعبت على نفس موسى ، فأوجس في نفسه خيفة منها ، لما تخيل أنها تسعى . وبالجمع أيضا أجرى موسى عيونا من الحجر بضربة بالعصا فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، وبه أيضا شقت عصاه البحر . 608 - ويوسف ، إذ ألقى البشير قميصه على وجه يعقوب ، عليه بأوبة 609 - رآه بعين ، قبل مقدمه بكى * عليه بها ، شوقا إليه ، فكفّت 608 - 609 - أي : وبالجمع رأى يعقوب يوسف حين ألقى البشير قميصه على وجه يعقوب رجوعه إليه وتلك الرؤية كانت بعين بكى يعقوب بها على يوسف شوقا إليه قبل مقدمه فصارت مكفوفة عمية . 610 - وفي آل إسرائيل مائدة من ال سّماء لعيسى ، أنزلت ثمّ مدّت 611 - ومن أكمه أبرا ، ومن وضح عدا * شفى ، وأعاد الطّين طيرا بنفخة « 2 » 610 - 611 - أي : وبالجمع أنزلت المائدة من السماء لعيسى في بني إسرائيل ومدت ؛ وبه أعاد الطين وجعله طيرا بنفخة واحدة . قال تعالى : وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي [ المائدة : الآية 110 ] .

--> ( 1 ) الديم : السحب الممطرة . ( 2 ) الوضح : داء البرص .